الجمعة، 15 فبراير 2013

الاخوان الماسونين



العلاقة بين الاخوان و الماسونية
ستدور رأسك و ستشعر بدوار شديد و كانك في حلم عندما تسمع للمرة الاولى عن ماسونية الاخوان المسلمين ، هل هناك فعلا علاقة بين الاخوان و الماسونية العالمية ؟ ، هل الاخوان كتنظيم سري عالمى هو من انتاج الماسونية العالمية ؟ لكننى لم اركن لما سمعت و لم استسلم لما راته عينى و سمعت أذناى من وثائق كثيرة جدا تاكد صلة وثيقة كانت و ربما ستظل بين تنظيما شيطانيا و هو الماسونية العالمية  و تنظيما محظورا اختار ان يبقي سريا  حتى بعد ان اعتلى سدة الحكم و هو جماعة الاخوان المسلمين .
منا كثيرون سمعوا اول ما سمعوا عن الماسونية بعد ثورة يناير 2011 على انها سبة و تهمة يتم الصاقها بالكثير من الشباب ممن شاركوا في خلع النظام الفاسد البائد ، و تعاملوا مع قلادات و تمائم كان يرتديها بعض الشباب على انها استدعاء للماسونية و مبادئها و توصيل رسائل ظاهرة بعودة التنظيم في مصر و هذا كان يبدو مقنعا للبعض من دعاة الاستقرار للربط بين ادعاءات البعض على المخطط الخارجى و التدخل السافر في الشان الداخلى المصرى و محاولة تعميق صلة ما بين قيام الثورة في مصر يناير 2011 و المخطط الصيوأمريكى لبسط او للابقاء على  السيطرة الصهيونية على دولة بحجم مصربما لها من ثقل و مكانة  أو حتى ابقاءها محايدة في الصراع العربي الاسرائيلى .
الماسونية  هى عبارة عن منظمة عالمية «للأخوة» يتشارك أفرادها فى عقائد وأفكار واحدة تدور حول الأخلاق وما وراء الطبيعة والكون والحياة والخلق  ، و الماسونية تعود لتؤكد على صلة ما بين كل اعضائها و مهندس الكون الاعظم ، و رمزها ما هو الا تموية لنجمة داود اليهودية .
والماسونية تقوم على المكر والتمويه والإرهاب  فقد اختاروا لانفسهم رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام .
لكن المؤكد و الثابت ان دستور الماسونية و المكون من 42 قانونا هو استنباط لما  وضعه احبار اليهود في تفسير الكتاب المقدس عام 200 قبل الميلاد ، و السرية و الغموض حول طقوس الحركة و كيفية تمييز الاعضاء في التنظيم يعكسان  الالتزام بالعهد و الولاء للتنظيم التى بداها الماسونين الاوائل . و دستور الماسونية كتب اول ما كتب على يد ( جيمس اندرسون ) عام 1723 و نشر و تم طباعته  بعد 11 سنة على يد الرئيس الامريكى بنجامين فرانكلين  عند انتخابه زعيما لمنظمة الماسونية في بنسلفانيا ،و قد ادخل فرانكلين مرتبة جديدة هى مرتبة الخبير الى جوار مرتبتين سابقتين هما المبتدئ و اهل الصنعة .
و يحتوى دستور الماسونية على قواعد تنظيمية تتعلق بالحركة الماسونية  و يشير الدستور إلى أنه بشكله المعاصرهو امتداد للتوراة ، وزعم بأن اليهود الذين غادروا مصر مع النبى موسى شيدوا أول مملكة للماسونيين، بل إن النبي موسى نفسه كان الخبير الماسونى الأعظم .
وفى عام 1877 تم إجراء تعديلات على دستور الماسونية المكتوب فى عام 1723 وتغيير بعض مراسيم الانتماء للحركة، بحيث لا يتم التطرق إلى دين معين، بمعنى أن كل عضو حر فى اعتناق ما يريد شريطة أن يؤمن بفكر الماسونية.


و الماسونية ذلك التنظيم الذي يفترض انه علنيا له هياكله التنظيمية شديدة السرية و التعقيد و هذا التنظيم بما يضم من قيادات يدير العالم من خلال محافله السرية و قياداته في جميع دول العالم . و الماسونية هى منظمة سياسية واقتصادية عملاقة تستهدف السيطرة على العالم باستخدام ما يتم  السيطرة عليه من  وسائل الإعلام وعلى الاقتصاد العالمى .
بدأت حكاية الماسون في مصر مع الحملة الفرنسية عام  1798  بإنشاء أول محفل ماسونى أقامه الضباط الفرنسيون و هو (محفل إيزيس) والذى انضم اليه بعض الباشوات و الاكابر  ، كان الجيش الفرنسى بما يضم من ضباط وجنود وعلماء معظمهم أعضاء فى جماعات ماسونية فرنسية وإيطالية وألمانية ، وكانوا بعد نجاح الماسونية فى إشعال الثورة الفرنسية فى حماس شديد لنشر أفكار الثورة خارج فرنسا ، والماسونية ذلك الفكر الفاسد يهدف إلى السيطرة على العالم من خلال إثارة الفوضى والقلاقل والإضطرابات وإشعال الحرائق والإغتيالات السياسية حتى يتسنى لهم إقامة عالمهم المنشود ، وجذبت الماسونية في مصر كتاباً وفلاسفة كبار شرعوا بدورهم  فى تكوين دوائر وجمعيات تحمل أسماء مثل  وادى النيل ، ممفيس ، مصراييم (وتعنى باللغة العبرية مصر) وهو ما يفسر وجود عدد هائل من اليهود فى الدوائر الماسونية .
ولوحظ فى حقب تالية أن المحافل الماسونية كانت تضم فى صفوفها عدداً كبيراً من الوجهاء والمثقفين فى مصر وكذلك العديد من الساسة ورجال الاقتصاد والفنانين مما أدى إلى زيادة عدد المحافل الى ثمانين محفلاً ، و من اهم الشخصيات التى ارتبط اسمها بالماسونية المصرية محمد فريد والشيخ محمد عبده وعبدالله النديم وسعد زغلول .
و قد انضم للماسونية في مصر بعض الأعضاء من تنظيم الإخوان المسلمين، مثل «سيد قطب»، الذى كان يكتب مقالاته فى مجلة «التاج المصرى» التى كانت لسان حال المحفل الأكبر الوطنى المصرى.
ورغم أن مصادر الماسونية لم تصرح بأن سيد قطب كان ماسونيا، إلا أن الصحف الماسونية لم تكن تسمح لأحد من غير الأعضاء فى الماسونية بالكتابة فيها، مهما كانت صفته أو منصبه .
و بمقارنة شعار الاخوان المسلمين و الذى هو عبارة عن المصحف و السيفين و ما انتزع من سياق الاية  الكريمة (و اعدوا ) دون اكمالها الى جوار شعار الماسون و الذى هو عبارة عن مثلثين متقابلين في تموية لنجمة داود اليهودية سندرك وحدة الاسلوب و  معنى السفين في الدعوة الى الله و التى يجب ان تكون بالحكمة و الموعظة الحسنة  و دون اكراه انا ادرك انه اعادة صياغة لاستخدام العنف مع استخدام غطاء دينى و هو فكر منحرف و الدين منه براء .
و على نفس خط الماسونية سارت جماعة الاخوان المسلمين  على عهدة السيد ثروت الخرباوى القيادى السابق في الجماعة  في كتابه سر المعبد ، فقد بدأت جماعة (الإخوان المسلمين) تنظيماً سرياً شأنها شأن الماسونية وإتخذت من قسم الولاء والطاعة على السيف و المصحف  شرطاً للإنضمام ، وقد ذكر حسن البنا فى رسائله و بخط يده أنه طلب من المنضمين له طاعة بلا تردد وبلا شك وبلا مراجعة وقال : إن الإخوان المسلمين سيستخدمون القوة و العنف حين لا يجدي غيرهما ، وهو الذي قال : إن أول درجة من درجات القوة قوة العقيدة والايمان ويلي ذلك قوة الوحدة والإرتباط ثم بعدهما قوة الساعد والسلاح . 


ومثل الماسونية فى تعاملها مع من أفشى لها سرا أو إنشق عنها أو إختلف مع فكرها ، إنتهج (الإخوان المسلمين) مبدأ الإغتيالات والتصفية الجسدية فهم من قتلوا القاضى الخازندار وهم قتلة محمود فهمى النقراشى وأنور السادات وهم من أرسلوا علبة حلوى ملغومة للمهندس السيد فايز الذى إنشق عنهم .
وهم الذين هتفوا بسقوط الديمقراطية والأحزاب فى مارس 1954م ، وهم الذين باعوا أنفسهم للملك فى إطار تعبئة القوى المضادة لحزب الوفد ، فبدأت جريدة الإخوان المسلمين تعبئة الرأى العام ولفت نظره إلى خطوات الملك فاروق الدينية مع إستقبال الجماهير له وهو فى طريقه لتأدية الصلاة  وهتافاتهم بحياته ، وبلغ النفاق ذروته عندما كتب حسن البنا مقالاً فى الصفحة الأولى لجريدتهم بعنوان : حامى المصحف ، فما كان من فاروق إلا أن أخرج مصحفاً من جيبه وقال : “إن هذا هو مفتاح كل خير عندي” وذهب الإخوان ومرشدهم إلى ماهو أبعد من ذلك فأخذوا يلاحقون تحركات فاروق و يحشدون بتعليمات من مكتب الارشاد انصارهم ليصطفوا في استقبال القطار الملكى عند زيارته الى الصعيد  .
 وبعد مقتل حسن البنا قام الهضيى بزيارة الملك فى 2 نوفمبر 1951م  و علق على الزيارة قائلا : “زيارة كريمة لملك كريم” ، و الاخوان هم من أيدوا أول محاكمة عسكرية للمدنيين فى تاريخ مصر فى أغسطس 1952م ( محاكمة عمال كفر الدوار) إذ أكد القيادى الإخوانى والماسونى أيضاً سيد قطب : أن حركة العمال ورائها أخطبوط الإستعمار ، وهم الذين تقربو من عبدالناصر والسادات وعقدوا الصفقات المشبوهه مع نظام مبارك وهم الذين تحالفو مع المجلس العسكرى وصمتوا على إنقلابه على الإرادة الشعبية وهم الذين صمتوا على هتك  الأعراض فيما أسموه (كشوف العذرية) وهم الذين صمتوا على إنتهاكات العسكر  للحرمات ولأعراض نساء مصر وسحلهم فى الشوارع مقابل كراسى البرلمان فى ممارسات لا أخلاقية لا علاقة بينها ابدا و بين دعوة الاسلام و هم بالاساس جماعة دعوية او بالاحرى دموية .
ويقول محمد الغزالي  في كتابه من معالم الحق عن تولى حسن الهضيبى منصب المرشد العام للجماعة ( إستقدمت الجماعة رجلاً غريبًا عنها ليتولى قيادتها وأكاد أوقن بأن من وراء هذا الإستقدام أصابع هيئات سرية عالمية أرادت تدويخ النشاط الإسلامي الوليد فتسللت من خلال الثغرات المفتوحة في كيان جماعة هذا حالها وصنعت ما صنعت ، ولقد سمعنا كلامًا كثيرًا عن إنتساب عدد من الماسون بينهم حسن الهضيبي نفسه لجماعة الإخوان ولكني لا أعرف بالضبط كيف إستطاعت هذه الهيئات الكافرة بالإسلام أن تخنق جماعة كبيرة على

النحو التي فعلته ، وربما كشف المستقبل أسرار هذه المأساة ) .
و انا على يقين تام بان اختيار القيادات من رؤساء الدول و الحكومات لا يتم الا بمباركة  من اجهزة المخابرات الغربية و التى تتفرس الاشخاص الذين اما لديهم ولاء لفكر الماسون او حتى لا ارادة لهم و بعد التأكد من قدراتهم و امكاناتهم و اخضاعهم لاختبارات متعددة ، ثم الاختيار من بين هؤلاء المبعوثين من يتم دفعه لمنصب مرموق ثم الى مقعد الحكم او بالقرب من القيادة ليحكم من وراء ستار.
محمود الشربينى . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق